-->
الاصدار الألي وتجديد الجوازات السفارة اليمنية
الانتقال الى الصفحة
للاستفسار عن حالة معاملة معينة يرجى الضغط على الاستعلام عن معاملة
استعلام عن معاملة

‏الرياض:

‏أكد سعادة سفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة العربية السعودية، الأستاذ سالم صالح بن بريك، أن العلاقات اليمنية السعودية علاقات استثنائية بكل المقاييس، تستند إلى روابط الجوار والتاريخ والمصير المشترك، وتتجاوز المفهوم التقليدي للعلاقات الثنائية إلى شراكة استراتيجية متجذرة.

 

‏وفي أول حوار صحفي له عقب تعيينه سفيراً فوق العادة ومفوضاً للجمهورية اليمنية لدى المملكة، قال سعادة السفير لصحيفة «عكاظ» إن هذا التكليف يمثل شرفاً وطنياً ومسؤولية كبيرة، لارتباطه بالعلاقة مع المملكة العربية السعودية، التي لا تمثل بالنسبة لليمن دولة شقيقة فحسب، بل عمقاً تاريخياً واستراتيجياً وشريكاً في أصعب المراحل.

 

‏وأوضح سعادته أن ما قدمته المملكة لليمن من دعم سياسي وعسكري وإنساني واقتصادي يفرض مواصلة العمل على تعزيز الشراكة القائمة، وترجمة توجيهات قيادتي البلدين إلى تعاون أكثر اتساعاً وفاعلية، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، مع الحرص على خدمة الجالية اليمنية في المملكة.

 

‏وأشار سعادة السفير إلى أن السنوات الماضية أثبتت أن أمن اليمن والمملكة مترابط بصورة وثيقة، وأن استقرار أحدهما يعزز استقرار الآخر، مؤكداً أن مواقف المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تمثل امتداداً لمسيرة تاريخية من الدعم لليمن وشعبه.

 

‏وأضاف أن المملكة وقفت إلى جانب الشعب اليمني من خلال دعم الشرعية اليمنية، وتقديم الدعم السياسي والاقتصادي والتنموي، مؤكداً أن العلاقة بين البلدين لا تقتصر على علاقات ثنائية تقليدية، بل تمثل شراكة استراتيجية راسخة.

 

‏وفي ما يتصل بالتنسيق بين البلدين، أوضح سعادة السفير بن بريك أن هناك تنسيقاً سياسياً ودبلوماسياً مستمراً في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، سواء في الأمم المتحدة أو المنظمات الإقليمية والدولية، يقوم على تبادل الرؤى تجاه التحديات الراهنة في المنطقة.

 

‏ولفت إلى أن هذا التعاون يسهم في توحيد المواقف، وتعزيز التنسيق مع الأشقاء، والدفاع عن الموقف السياسي اليمني وفق المرجعيات المتفق عليها، ورفض محاولات شرعنة الانقلاب أو تجاوز مؤسسات الدولة اليمنية.

 

‏وأكد سعادة السفير أنه لا يمكن الحديث عن الحضور الدولي للقضية اليمنية من دون الإشارة إلى الدور السعودي الفاعل، مشيراً إلى أن المملكة كانت وما تزال شريكاً رئيسياً في بناء المواقف الدولية الداعمة للحكومة الشرعية، والدفاع عن أمن اليمن واستقراره، ودعم مسار السلام العادل المستند إلى المرجعيات الثلاث المتفق عليها.

 

‏وثمّن سعادته عالياً الدعم الذي تواصل المملكة تقديمه للشعب اليمني وقيادته السياسية، خصوصاً في المجالات الإنسانية والتنموية والاقتصادية والخدمية، إلى جانب استضافتها أعداداً كبيرة من أبناء الجالية اليمنية للعمل والعيش في بيئة أخوية.

 

‏كما أشاد سعادة السفير بالدعم السعودي للموازنة العامة للدولة، والبنك المركزي، واستقرار العملة، وتوفير المشتقات النفطية لمحطات الكهرباء، وتنفيذ المشاريع التنموية في قطاعات الصحة والتعليم والمياه والطرق.

 

‏وأوضح أن هذا الدعم، سواء المقدم عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أو مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، يعكس عمق العلاقات الأخوية والروابط المتينة بين البلدين الشقيقين، ويسهم في التخفيف من المعاناة الإنسانية التي يواجهها الشعب اليمني.

 

‏وأكد سعادة السفير سالم صالح بن بريك ثقته بقدرة اليمن على تجاوز المرحلة الراهنة واستعادة مؤسسات دولته، بدعم أشقائه وأصدقائه، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، مشدداً على أن اليمن سيعود فاعلاً في محيطه العربي وشريكاً في تحقيق الأمن والاستقرار.

 

‏للاطلاع على الحوار كاملاً في صحيفة «عكاظ»:

 

‏⁦‪okaz.com.sa/ampArticle/225…