العاصمة صنعاء تشهد حفل إيقاد شعلة الثورة اليمنية المباركة بمناسبة العيد الـ52 لثورة الـ 26 من سبتمبر الخالدة

 شهد مجمع العرضي بالعاصمة صنعاء مساء اليوم حفل إيقاد شعلة الثورة اليمنية المباركة إيذاناً ببدء العام الـ 53 من عمر ثورة الـ 26 من سبتمبر المجيدة وتدشينا لإحتفالات شعبنا بأعياد الثورة " 26 سبتمبر و14 أكتوبر و30 نوفمبر ".. بحضور وزير التربية والتعليم الدكتور عبد الرزاق الأشول، ووزير الأشغال العامة والطرق المهندس عمر الكرشمي ووزير الشباب والرياضة معمر الإرياني ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن أحمد علي الأِشول وأمين عام المجلس المحلي بأمانة العاصمة أمين جمعان وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى والقيادات العسكرية والأمنية.

وفي مراسم الحفل الشبابي الاستعراضي لإيقاد الشعلة الذي بدء بالسلام الجمهوري ثم تلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم، تقدم قائد الاستعراض الكشفي القائد عبدالحميد المطري، بالاستئذان لبدء العرض العام الذي شارك فيه أكثر من ألف كشاف ومرشدة من أمانة العاصمة ومختلف محافظات الجمهورية.

وقام شباب الحركة الكشفية والإرشادية بالمرور من أمام المنصة في عرض شبابي كشفي وإرشادي جسد فيه المشاركون أهداف الثورة اليمنية الستة ومبادئها العظيمة وعكسوا روح الوحدة الوطنية والأخوة والمحبة بين أبناء الوطن الواحد.

وتنوعت فقرات العرض الشبابي الكشفي والإرشادي التي حملت الكثير من المدلولات وعكست في مجملها أفراح أبناء الشعب اليمني بهذه المناسبة الوطنية العظيمة ومدى تفاؤل الشباب بالمستقبل الأفضل والغد الواعد لأبناء اليمن في ظل مكاسب الثورة اليمنية المباركة وفي مقدمتها النظام الجمهوري والوحدة والديمقراطية وكذا التوافق الوطني تحت القيادة الحكيمة للأخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية والتي توجت بمخرجات الحوار الوطني الشامل في سبيل بناء الدولة المدنية الحديثة وصنع المستقبل الأفضل.

وانفرد العرض الشبابي بلوحة أزياء شعبية ارتداها شباب الحركة الكشفية والإرشادية والتي أبرزت الإرث الثقافي الغزير والمتنوع الذي تزخر به مختلف مناطق اليمن.

وتضمن العرض العام مرور مجموعة من شباب اليمن، وهم يحملون لوحات توعوية بمخرجات الحوار الوطني التي اتفقت عليها جميع المكونات السياسية للتأكيد على أهمية هذه المخرجات وضرورة تضافر كافة الجهود والطاقات الوطنية في سبيل دعم تنفيذها على أرض الواقع باعتبارها تمثل خارطة طريق للعبور بالوطن إلى بر الأمان وصنع الغد المشرق .

وتخلل الاحتفال فقرة غنائية بعنوان " أحمي اليمن يارب " من أداء زهرات من فرقة الفراشة الفنية عبرت عن مدى حب الشباب والزهرات لوطنهم الغالي اليمن وأهمية اصطفاف أبناء اليمن بكافة فئاتهم وشرائحهم ومن مختلف التيارات السياسية والمكونات الاجتماعية من أجل بناء اليمن الجديد وتجاوز كافة التحديات الراهنة مع التأكيد أن أجيال اليمن الواعدة حريصة على الاستعداد والتسلح بالعلم والمعرفة للمشاركة الفاعلة في عملية البناء والتنمية .

عقب ذلك قرأ القائد الكشفي أنور الجراش وثيقة عهد معمدة بالدم مرفوعة باسم أبناء الحركة الكشفية والإرشادية إلى الأخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية .. جاء فيها :

الأخ الرئيس القائد عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية حفظكم الله

تحية إجلال وتقدير ،،،

باسم أبناء الحركة الكشفية والإرشادية المشاركين في حفل إيقاد الشعلة بمناسبة احتفالات شعبنا بالعيد الـ 52 لثورة الـ 26 من سبتمبر الخالدة .. يشرفنا أن نرفع لفخامتكم وثيقة العهد والوفاء والعرفان المعمدة بالدم لما قمتم وتقومون به للحفاظ على الوطن من أتون الانزلاق نحو الحرب الأهلية وبناء اليمن الجديد المبني على الشراكة الوطنية التي ننشدها جميعا .. مجددين العهد لفخامتكم بأن الشباب سيكونون الجنود الأوفياء للحفاظ على الوطن وأمنه واستقراره والثورة والوحدة والديمقراطية .

وتقبلوا خالص الشكر والتقدير ،،،

أبناؤكم شباب وشابات الحركة الكشفية والإرشادية

ووسط ابتهاج وفرحة جموع الحاضرين في هذا الحفل الشبابي والاستعراضي، قام وزير الشباب والرياضة ـ رئيس جمعية الكشافة والمرشدات معمر الإرياني ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء أحمد علي الأشول وأمين عام المجلس المحلي بأمانة العاصمة أمين جمعان بإيقاد شعلة العيد الـ 52 لثورة 26 سبتمبر المجيدة.

واختتم الحفل بخروج شباب الكشافة وزهرات المرشدات المشاركين بعرض شبابي .. تلاه السلام الوطني.

هذا وقد أدلى رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن أحمد علي الأشول بتصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أكد فيه أن عبق وألق الثورة اليمنية الخالدة 26سبتمبر المتجدد وزخمها لن يخمد أو يهدأ حتى تتحقق أهدافها المتجددة دوماً وتتجسد واقعاً ملموساً في حياة شعبنا اليمني الأبي.



وقال :" ها نحن نحتفي بعيد الثورة في مساء سبتمبري جديد شاءت الأقدار أن يتزامن هذا العام مع حلول عيد الأضحى المبارك ومع اتفاق السلم والشراكة الوطنية بين كافة القوى السياسية من أجل صنع حاضر ومستقبل الأجيال اليمانية التواقة إلى الحرية والتقدم والنماء وهي فرحة امتزجت فيها ذكريات النضال والكفاح الثوري في الخروج بالوطن من واقع التخلف والجهل مع تعابير الفرحة بالخروج من نفق الأزمة وتداعياتها الخطيرة وبالاتفاق على تحقيق الشراكة الوطنية الفاعلة في المضي قدماً نحو كل ما يحقق تطلعات أبناء الشعب في وطن ديمقراطي تعددي اتحادي يتشارك ويتساوى فيه الجميع في الحقوق والواجبات في إطار النظام والقانون.

وأضاف :" لقد جاءت ثورة الـ 26من سبتمبر عام 1962م لتضع حداً لواقع التخلف والظلم والاستبداد والكهنوت وتدشن البداية لعهد جديد في حياة شعبنا وتضعه في طريق الحرية والتقدم والتنمية".

واعتبر رئيس هيئة الأركان العامة أن تقليدنا السنوي للاحتفاء بمناسبة ايقاد شعلة الثورة يأتي تأكيداً لحيويتها وديمومة عنفوانها وزخمها الجماهيري وإحياء وتجديد اهدافها وقيمها ومبادئها لتواكب متغيرات العصر واحتياجات الواقع وتطلعات الجماهير.

ومضى قائلا :" وهذا هو عهد الثورات الحية التي لا تقف عند حدود اطارها الاجتماعي والتاريخي الذي تخلقت فيه، بقدر ما هي فعل اجتماعي ثوري ديناميكي متجدد باتجاه المستقبل والتقدم المتواصل والشامل لكافة أبعاد الحياة ومفاهيمها ومتطلباتها المختلفة".

واستطرد اللواء الأشول قائلا:" ونحن نوقد شعلة الثورة في عامها الـ52 وفي ظل ظروف ومتغيرات وتحديات كبيرة لا يساورنا الشك ولا يتزعزع ايماناً بأن المستقبل الأفضل قادم ولن يحول بيننا وبين الوصول إليه حائل طالما مضينا في الاتجاه السليم متسلحين بإرادة وقوة شعبنا على تجاوز التحديات والكوابح ومصوبين الأخطاء التي مورست باسم الثورة وأبطأت من توجهنا نحو أهدافنا الوطنية العليا".

وتابع :" إنها لحظة تاريخية تتجلى اليوم ساطعة رغم التحديات التي مرت ونمر بها وتتطلب منا مزيداً من الإصرار والعزم على مواصلة الخطى في تحقيق أهداف الثورة التي رسمتها الطلائع السبتمبرية التي وهبت من أجلها حياتها رخيصة ومن العار أن نتنكر لها ولن تعفينا من ذلك أجيالنا ولا التاريخ".

وأكد رئيس هيئة الأركان العامة بأن القوات المسلحة والأمن ستظلان عنوان اليمن وسيادته ووحدته ومصدر عزته وفخره مهما حاول البعض النيل منهما ومحاولة إضعافهما وستبقيان مؤسستين وطنيتين حياديتين ولاؤهما لله وللوطن، مؤسستان تستمدان قوتيها من الشعب ومن إرادته وإجماعه حول قضاياه الوطنية التي تضع الجميع أمام مسؤولية الحفاظ على وحدة وتماسك المؤسسة الدفاعية والأمنية والتزامهم بكل ما يعزز من جاهزيتهما ويرفع معنويات منتسبيهما وعدم الانجرار نحو استهدافهما والإساءة إليهما بأي شكل من الأشكال.. مشددا أن حيادية هاتين المؤسستين حتمية وطنية دفاعية وأمنية وهي مسؤولية أخلاقية وقانونية ووطنية لابد أن يستوعبها الجميع.. باعتبار القوات المسلحة والأمن هما مؤسستان للشعب كله وهما عنوان الوطن ومصدر قوة الشعب في الدفاع عن سيادته وعن خياراته الوطنية.



ودعا في ختام تصريحه الجميع إلى موقف صادق مع الوطن ومع قضايا الشعب وأن يغلبوا منطق العقل ومصالح الوطن العليا وأن يقفوا صفاً واحداً في خندق واحد من أجل إنجاح استحقاقات المرحلة وتجاوز تحدياتها وبناء اليمن الاتحادي الملبي لتطلعات الشعب في دولة تتحقق فيها العدالة والمواطنة المتساوية دون إجحاف أو تكرار لأخطاء الماضي القريب وأن يكون النظام والقانون مرجعية الجميع دون استثناء في ظل الشراكة الفاعلة وعدم الإقصاء فلنكن على قدر اليمن لأنه يستحق منَّا ذلك ولأن الوطن الذي لا نحميه لا نستحقه.
سبأ

الإتصال بنا

 أيام العمل : من الأحد حتى الخميس ،
أوقات الدوام : من الساعة الثامنة  صباحاً حتى الثانية بعد الظهر .

هاتف : 00966114881769 

او على البريد الإلكتروني

yemb-Riyadh@mofa.gov.ye

 

عنوان السفارة

الرياض - حي السفارات - شارع ابو بكر الكرخي - دوار رقم 4

الخريطة

السفارة على مواقع التواصل الاجتماعي

 

أنت هنا: Home أخبار السفارة العاصمة صنعاء تشهد حفل إيقاد شعلة الثورة اليمنية المباركة بمناسبة العيد الـ52 لثورة الـ 26 من سبتمبر الخالدة