انطلاق فعاليات مؤتمر ''الخليج العربي والتحديات الإقليمية'' بمشاركة اليمن

انطلقت اليوم بالرياض فعاليات مؤتمر "الخليج العربي والتحديات الإقليمية" الذي ينظمه معهد الدراسات الدبلوماسية، بالتعاون مع مركز الخليج للأبحاث بمشاركة اليمن بوفد يرأسه وزير الخارجية جمال عبدالله السلال.

وفي كلمة افتتاح المؤتمر دعا نائب وزير الخارجية السعودي الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز ، للتصدي للمخاطر والتحديات التي تحيط بدول الخليج العربي، واتباع منحى متعدد الجوانب لمواجهتها، وإنجاز تعاون إقليمي ودولي لاحتواء الصراعات المتفجرة، والتصدي لظاهرة الإرهاب .

وقال الاميرعبد العزيز ان ظاهرة الارهاب باتت تشكل خطرًا كبيرًا على استقرار وأمن المجتمع الدولي ، الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود الدولية في مكافحة هذه الظاهرة الخطيرة ، وتحصين الجبهة الداخلية في دولنا لمواجهة هذه الأخطار في الدول المجاورة.

وأضاف " هذا المؤتمر يعقد في ظل ظروف حرجة ومخاطر جمة تحيط بالمنطقة ، لاسيما وهي تعيش ظروفًا بالغة الخطورة وتحديات كبيرة لم تشهدها منطقتنا من قبل من تفاقم الأزمات السياسية ، وتفكك البنية الاقتصادية ، وانهيار الأمن وسلطة القانون في عدد من دول المنطقة، وانتشار الإرهاب بجميع أشكاله والحركات المسلحة المتطرفة ".

وأوضح أن هذه الظروف تضاف إلى استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية وعدم مصداقيتها في مفاوضات السلام مع السلطة الفلسطينية لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وإمعانها في الاعتداءات المتكررة وقتل الشعب الفلسطيني في قطاع غزه وتدمير ممتلكاته في جرائم ضد الإنسانية .

من جهته أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني أن مجلس التعاون أصبح عامل استقرار في المنطقة، وملاذاً آمنا لدوله وجواره الإقليمي، وأثبت في الفترة الأخيرة أنه كيان فاعل ومؤثر حينما تقتضي الضرورة ذلك .

واشار الزياني في كلمته امام المؤتمر إلى أن تحقيق الاستقرار في المنطقة يتطلب التعامل مع شؤونها بمسؤولية، وبتنسيق وتشاور مع الأطراف المعنية ، خصوصا دول مجلس التعاون.

وأكد أن حالة عدم الاستقرار الحالية لن تؤثر في المنطقة فقط ، بل في العالم كله ، وهذه الحقيقة انعكست بشكل واضح في البروز الكبير لخطر التهديدات الإرهابية الأخيرة في عموم المنطقة، واحتمالات امتدادها مستقبلا لدول أخرى بما فيها الدول الغربية.

وفي كلمة اليمن امام المؤتمر اكد وزير الخارجية جمال عبدالله السلال أن أمن اليمن يرتبط بشكل قوي بأمن وأستقرار دول الخليج العربي والمنطقة عموماً.

وشدد وزير الخارجية على أهمية وفاء الدول المانحة بالتزامتها وما قطعته من تعهدات لمساعدة اليمن ودعم الجهود التي يبذلها فخامة الأخ رئيس الجمهورية لإنجاح العملية الانتقالية وتعزيز قدرات الدولة اليمنية حتى تصل الى بر الأمان.

وتحدث الوزير السلال عن تحديات المرحلة الانتقالية في اليمن وأثرها على أمن الخليج العربي .. مشيداً بجهود الأشقاء في دول الخليج العربي وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية التي قدمت الكثير لمساعدة اليمن .

كما عبر عن تقدير اليمن لجهود الدول الاعضاء في مجلس الأمن الدولي وما يقوم به الأمين العام للأمم المتحدة من خلال مبعوثه الخاص الى اليمن جمال بن عمر.

وحول تحديات المرحلة الانتقالية اشار الوزير السلال الى تحدي بناء الدولة الاتحادية تنفيذا لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي خرج بعدد من التوصيات ومنها التحول من النظام المركزي الى النظام الفيدرالي وانشأ ستة اقاليم في الجمهورية اليمنية.

ونوه الى الجانب الاقتصادي وما يمثله من تحدي في الوقت الراهن وعن البدء بالتحول نحو النظام الفيدرالي، والصعوبات الاقتصادية الراهنة والمتمثلة ندرة الموارد وتراجع الكميات المصدرة من النفط بسبب تراجع كمياته الاحتياطية.

واشار السلال الى التأثير السلبي للعامل الأمني على الوضع الاقتصادي نتيجة لما تتعرض له انابيب تصدير النفط من تفجيرات وكذلك ما تعترض له ابراج الكهرباء من اعتداءات.

ثم تحدث عن الوضع الأمني والنتائج الضارة للتدخلات الإقليمية الهادفة الى عرقلة العملية السياسية وإفشالها وبالتالي اجهاض العملية الانتقالية منوها الى خطورة ذلك على امن اليمن واستقراره ووحدته وخطورة ذلك وانعكاساته على أمن الخليج العربي .

وكان قد تحدث في جلسة العمل الأولى بعنوان " مجلس التعاون والمتغيرات الإقليمية ", وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة الدكتور أنور محمد قرقاش, ورئيس مركز الخليج للأبحاث الدكتور عبدالعزيز بن عثمان بن صقر.

وتناول المتحدثون المخاطر التي تواجهها المنطقة وقدرة المجلس على التصدي لها, والدور الأساسي لمنظومة المجلس في استتباب الأمن والاستقرار الذي تعيشه المنطقة, وجهود المجلس في تحقيق توازن إقليمي من خلال علاقات متكافئة.

كما تناول المتحدثون التطرف وأثره على منظومة المجلس باعتباره التحدي الأساسي الأول الذي تواجهه المنطقة, والحث على محاربة الإرهاب بشتى أنواعه وتنظيماته, والوقوف مع التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية لمحاربة ما يعرف بتنظيم داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى.
سبأ

الإتصال بنا

 أيام العمل : من الأحد حتى الخميس ،
أوقات الدوام : من الساعة الثامنة  صباحاً حتى الثانية بعد الظهر .

هاتف : 00966114881769 

او على البريد الإلكتروني

yemb-Riyadh@mofa.gov.ye

 

عنوان السفارة

الرياض - حي السفارات - شارع ابو بكر الكرخي - دوار رقم 4

الخريطة

السفارة على مواقع التواصل الاجتماعي

 

أنت هنا: Home أخبار السفارة انطلاق فعاليات مؤتمر ''الخليج العربي والتحديات الإقليمية'' بمشاركة اليمن